ربمــا أنك مررت يوماً بقصة نسجتها خيوط الأيام
حينما تعلقت بإنسانٍ ما جُننت خلف فؤاده
وذُهلت من تعلقك به ثم في [النهاية]
تعجبت من خذلانه
حاكت الذكريات أحداث جنونك الودي
فمزقت خيوطها الدامسة ببطشك وغضبك
ثم حاولت أن تداويها بندمك فاندملت جروحك
ببلسم يقينك بأن الله وحده هو الملجأ والملاذ
[بعضــنا]
مرهف المشاعر ذو وترٍ قلبيّ حساس
ذو شفافيةٍ عالية تخرقها أدنى همسة
[بعضــنا]
ذو قلبٍ مغناطيسيي تجذبه النظرة والكلمة الحانية
والحروف الشائقة فيتعلق بصاحبها حد الهيام
مساكينٌ [بعضنــا]
حينما يجودون بحبهم لمن [لا] يستحق
تأمل في ذاتك وقلبٍ في أحشاء وجدك
هل مازلت تملك عواطفك
أم أنك ألقيت بوجدانك على قارعة طريقٍ
لتهوي في قلب كل أحد استحقها
ذاك [الأحد] أم لم يستحقها
[جــميلُ]
جميلٌ جداً أن تحب وتهدي عواطفك لمن [يستحق]
بعد أن تغلفها بإخلاصك وصدقك
وَ الأجمل أن تسبر في أغوار من أحببته
وَ تدرك جوانب شخصيته قبل أن تجازف بشعورك
فأنت [مجبول] بإنسانيتك على الحب
بل مدفوعٌ بديانتك الاسلامية أن تُحِب
ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم
( سبعة يظلهم الله عز وجل يوم
القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله
وذكرمنهم ورجلان تحابا في الله عزوجل )
رواه النسائي
ربمــآ ربمــا أنك مررت يوماً بقصة نسجتها خيوط الأيام
حينما تعلقت بإنسانٍ ماجُننت خلف فؤاده
وذُهلت من تعلقك به ثم في [النهاية]
تعجبت من خذلانه
حاكت الذكريات أحداث [جنونك] الودي
فمزقت خيوطها الدامسة ببطشك وغضبك
ثم حاولت أن تداويها بندمك فاندملت] جروحك
ببلسم [يقينك] بأن الله وحده هو الملجأ والملاذ
وَ أن ماسواه بشر [مجردون] من القدرة
على امتاعك أو حل مشكلاتك أو ملء فؤادك بودهم
ووجدانك بحنانهم
أوجعتني بشدةٍ
حينما تعلقت بإنسانٍ ما جُننت خلف فؤاده
وذُهلت من تعلقك به ثم في [النهاية]
تعجبت من خذلانه
حاكت الذكريات أحداث جنونك الودي
فمزقت خيوطها الدامسة ببطشك وغضبك
ثم حاولت أن تداويها بندمك فاندملت جروحك
ببلسم يقينك بأن الله وحده هو الملجأ والملاذ
[بعضــنا]
مرهف المشاعر ذو وترٍ قلبيّ حساس
ذو شفافيةٍ عالية تخرقها أدنى همسة
[بعضــنا]
ذو قلبٍ مغناطيسيي تجذبه النظرة والكلمة الحانية
والحروف الشائقة فيتعلق بصاحبها حد الهيام
مساكينٌ [بعضنــا]
حينما يجودون بحبهم لمن [لا] يستحق
تأمل في ذاتك وقلبٍ في أحشاء وجدك
هل مازلت تملك عواطفك
أم أنك ألقيت بوجدانك على قارعة طريقٍ
لتهوي في قلب كل أحد استحقها
ذاك [الأحد] أم لم يستحقها
[جــميلُ]
جميلٌ جداً أن تحب وتهدي عواطفك لمن [يستحق]
بعد أن تغلفها بإخلاصك وصدقك
وَ الأجمل أن تسبر في أغوار من أحببته
وَ تدرك جوانب شخصيته قبل أن تجازف بشعورك
فأنت [مجبول] بإنسانيتك على الحب
بل مدفوعٌ بديانتك الاسلامية أن تُحِب
ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم
( سبعة يظلهم الله عز وجل يوم
القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله
وذكرمنهم ورجلان تحابا في الله عزوجل )
رواه النسائي
ربمــآ ربمــا أنك مررت يوماً بقصة نسجتها خيوط الأيام
حينما تعلقت بإنسانٍ ماجُننت خلف فؤاده
وذُهلت من تعلقك به ثم في [النهاية]
تعجبت من خذلانه
حاكت الذكريات أحداث [جنونك] الودي
فمزقت خيوطها الدامسة ببطشك وغضبك
ثم حاولت أن تداويها بندمك فاندملت] جروحك
ببلسم [يقينك] بأن الله وحده هو الملجأ والملاذ
وَ أن ماسواه بشر [مجردون] من القدرة
على امتاعك أو حل مشكلاتك أو ملء فؤادك بودهم
ووجدانك بحنانهم
أوجعتني بشدةٍ
