الان الشمس تسطع وتبني وتسافر عبر الشرايين
تضخ الدفء في اوردة البرودة وتشرق دائما من جديد
بداية
لم تعد تلك الطرقات كما كانت
بل بقيت تعج بصرخات ذاك الزمن المغلق الذي يحتويه
شئ من النسيان المبعثر بناقوس الذكريات التي لم تزل كصدى
تعلوا داخل الروح وترنوا حين وتذهب حين اخر
لم يعد ذلك الحنين يستيقظ او يقف تجاه هذا الطريق
البعيد ابدا ولم يعد يدفع الى الواقع
والاشياء ذلك المعنى للكلمة
الصادقة سوءا الصمت فى زمن الطغيان
يا لها من قسوة متهالكة تقطف سموا ما زال يعطر كل الطرقات
المتباعدة
ها هي تشرق من انفاس الصباح
امال واحلام
تحاول ان تغدر بقسوة الماضي
وتسقطها الى حضيض مجهول ومدوي بوادي سحيق
لا يرى او حتى يفيق
هناك بين سحابات تعلوا قمة زاهرة
كاني اراها تدنوا نحو خطواتي ولكن ليس من الافضل
ان اتجه نحوها مسرع ولكن خطوة خطوه
لكي لا اتعثر وامل او يصيبني غرور
يقطع دابر كل خطواتي
فااهوي من سقف عالي الى قاع مؤلم وحزين
للمواجهة صراع الحياة يكفي ان
امشي في طريق المناجاة والقرب من خالقي وحسب هذا يكفي
همسة
لا تعتبر نفسك الاجدر
ولكن ضع نفسك انك تستطيع ان تفعل الافضل
اتجاه
تجهلني امور كثيرة لايمكن ان يفهمها غيري
ولايمكن ان استطيع فك رموزها وتفسيرها لسواي
قيمة
لا تقف عند حد معين ابقى كما كنت ولا تعد الى الوراء
