أنا امرأة
مدخلٌ جميل وكأنّك تريد أن يعلم العالم أجمع .. أنّك لستِ امرأة بذاتها ولكنّ ذاتُك يتمنينها كلُّ النسااء
الكبرياء والشموخ
وكيف تجتمعاان .. أيتها السيدة العظيمة – دعيني أكملُ قراءتي كي استمتع أيتها الطاغية
أحمل بداخلي طفلة تعشق الوفاء
يالله .. وأيُّ الأطفال هم يعشقو الوفااء وهم لايعرفوه .. كم أنت طاغيةٌ بقلمك
امرأةُ تسكنها تناقضات الحياة
ألم أقل لكـ من قبل أن الكبرياء والشموخ لايجتمعاا – ولكنك لم تزالي عنيدة – دعني أكمل قراءتي ياطاغيةٌ
امرأةُبقدر قوتي أخاف قسوة الأيام
وأقسم بمن رفع السموات وبسط الأرضون .. أنّي صفقتُ لكـ بدهشةٍ .. ( لن أعلق فأخافُ أن لا أوفيك حقّها سأجعلها للقارئ أن يفكر ويتمعّنُ فيها )
امرأةُ من نار في عينيها شموخ بلا حدود
إن لم يخب ظنّي فهي شموخًا وليست شموخ
امرأةُتجاهلت كل العواطف والعشاق
ألم أقل لك أن النساء تمنّينَ ذاتُك – تجاهلتِ العواطفَ وأنتِ مخلوقةٌ من عاطفةُ الرّملِ
امرأةُ سجنت بقلبها كل الحروف والنبضات
كيف سجنتيها – وأتعبت عقولنا بما كتبتِ
امرأةُ أضحت متقلبه كفصول السنة
إنّي لأجدُ فيك فصلُ الصيف لأنّ الورودَ كُلُّها أنتِ
وإنّي لأجدُ فيك الربيعُ لأنّك للهواء نسيمةٌ
وإنّي لأجدُك خريفا بالأوراق الصفراء حزينةً
وإنّي لأجدُكِ شتااء وقلبُكـ دفئا لنا
تحمل في حناياها براءة الطفولة .. وكبرياء شامخ .. وأنوثة طاغية
وها أنت قد اعترفت أنّك طاغيةٌ فلا تعليق
امرأةُ لم ترضخ للناعقين تحت راية العشاق .. ولم تضعف لـِ مال .. لـِ منصب .. لـِ جمال
أنت جاهلتِ العشّاق فكيف للدانون أن يعلو فوق ملكتِهم فلن يستطيعو لأنّك طاغيةٌ فلم يستطيعو الكلامَ إلاّ بالهمسِ
وإنّ شرُّ النفوسِ هي الأموالِ ولكن أيُّ جبروتٍ تلك
ولكنّك للأسف خضعتِ للجمال – نعم !! فأنتِ ذا حسبٍ ونسبٍ وجمالٍ – وأنتِ والله ذا خلُقٍ ودينٍ
امرأةُرسمت أحلامها وسارت بخطاها رغم عثرات الطريق
وأيُّ حلُمٍ بهِ المرءُ يسيرُ --وأيُّ عقبات تلكَ تصيرُ
امرأةُأحبتك فتمردت على شموخها وكبريائها
صدقيني – عندما أنتهي من القراءةِ سأُجنّ
امرأةُأحبتك فأفرطت في جرعات حبك
فجآء الألمُ والنّدم بحديثِ الماضي
امرأةُرسمت أحبك على لوحت أحلامها .. ولونتها بألوان الأماني
لو قلتِ رسمت حُبكـ لكانت أفضل << مجرد رأي فقط
فتبعرث ألوانها فختمتها بـِ أحبك وداعا
هنا الكلمة ركيكة لو أدخلتِ حرف الفاء لكانت أجمل ( أحبكَ فوداعا )
لانّ الفاء يفيدُ التعقيب ولو قلتي هكذا لبانت عزّةُ النّفس في القصيد .. وأنت ذو جبروتُ نفس .. وأيُّ جبروتٍ لم يُعَزّ
صرختُ بـالوداع رغم آلامي وانهزامي
مه يافتاةُ فلمَ الصُّراخُ .. لا أحد يجرؤ على خدشُك .. وأنتِ للعواطفِ ملكةٌ
صرختُ وداعا يا نزف الفؤاد .. وداعا بكل قوتي وضعفي
بكلِّ قوتي وضعفي .. كيف تجتمعاان
أنا سأُجنُّ منكِ .. ولكن هذا تحذيرٌ كي لا أقرأ لكـ ثانيةً
أقولها لك بروحي المعذبة .. فأبكي .. وأبكي
لو عكستيها .. وأبكي .. فأبكي
أبكي بذلك الشموخ
فمن هذا الأحمقُ الذي جعل النّدى تسقي الأرض
وأبكي على انكسار كبريائي
والله لم ينكسر .. أنت للكبرياء رااايةٌ
أبكي أسفاً على ذلك الفؤاد المكلوم
أبكي على تلك الطفلة بداخلي
إنّ الدنيا عبرْ .. فاجعليها تعتبرْ
أبكي براءتها المسلوبة .. أبكي عنفوانها المجروح
أبكي على سذاجتي التي قدمتها لك كي لا أجرح كبريائك
والآن سأبكي حبك وداعاً....
سأبكي .. حبك فوداعا
ولكن لـِ تعلم أن الحياة علمتني أن مثلما تدين تدان
أيّتُها السيدةُ الغامضة .. أيتها السيدة الطاغية
ماعلمتُ عليك من سوءٍ ..
وإنّي لأعلمُ أنّك للقوةِ قويّةٌ
وإنّي مندهشٌ وأنا على فراشي
وحتى اللحافَ وجدته دافئا من عطفِ حنانك
أرجوكـ !! ياسيدةُ البحرِ .. إنّ البحر كلُّ بسبب حُزنُكـ
وهاجَ البحرُ فهاجتِ الدنيا لسببُكـ
مه علينا يافتاةُ فلا تحرقي .. قُلوبُنا بسبب فارسٍ خذلك
فليسَ كُلُّ الفوارسِ .. تُجيدُ الرّكب على الخيلِ
وليس كلُّ فارسٍ .. يملكُ حدّةَ السيفِ
إنّ الفارس هو .. من عرف للبحرِ سيِّدٌ
فمن عرفَ البحرَ -- عرفَ سيدتُه
رفقَاا بي !! ياطااغية
... وريثكـ