عضو نشيط
- إنضم
- 3 نوفمبر 2008
- المشاركات
- 1,854
- الموضوع الكاتب
- #1
لا مَجالَّ للهُروبِ مِنْ صَفَحاتِ السَرابْ المُتَراكِمَة عَليّْ
لَسْتُ حَزينَة بلْ خائِفة مِنْ نِهايَة القَدَرْ المُؤلِمَة
فَإنَها تُشَتِتُ أَفْكاريْ وَ تُضيِّعُ مِنيْ أوْقاتِيْ
فَقَطْ أنا وَ هيْ ،،
نُجاريْ القَمَرْ وُ نَرى انْسِدال الليلْ الغافيْ
وَ لَحْظَة ،،
عَادَّ ذاكَ السارِقْ ليُطالِبَنيْ بوَجَعِهِ الكاذبْ
" أينْ ذَهَبْتَ بِقلبيْ "
" رِحْتُ بهِ لِصَفَحاتِ السَراب "
وَ هَـا هُـو يَعُودْ وَ يُرْجِعُ مَعَهُ سـرابْ الأيَّامْ
ذاكَ الرَجُلُ التقيتُ بهِ فيْ شارِعْ الحُبْ
فيْ صباحِ العِشْقْ ، فيْ ساعَة المَوَدَّة
لَمْ أكنْ أعْلَمْ أنَّ حَتى لِقائيْ بِهِ سَــرابْ

