- الموضوع الكاتب
- #1
حذر الدكتور عروة حاميش، أخصائي الباطنية وطب الطوارئ، من خطورة <a href="https://www.alyaum.com/articles/629.../الثقة-بالنفس-طريقك-للتخلص-من-العصبية-الدائمة" target="_blank">الغضب الشديد </a>وتأثيراته الصحية المتعددة، مؤكداً أن <a href="https://www.alyaum.com/articles/652...على-الانفعال-على-محرز-والفوز-على-الاتحاد-عاجل" target="_blank">الانفعال </a>الزائد لا ينعكس فقط على الحالة النفسية للفرد، بل يمتد ليشكل خطراً حقيقياً على صحة الجسم وعلاقاته الاجتماعية.<br /><br />وأوضح حاميش في حديثه لـ «اليوم» أن كثيراً من الأشخاص يغضبون ويتوترون لأسباب بسيطة يمكن تجاوزها بقليل من التريث وضبط النفس، مشيراً إلى أن التحكم في الانفعالات لا يسهم فقط في تعزيز العلاقات الإنسانية وزيادة المودة بين الناس، بل ينعكس كذلك إيجاباً على <a href="https://www.alyaum.com/articles/664...ني-دقيق-يكشف-البكتيريا-المسببة-للتسمم-الوشيجي" target="_blank">الصحة العامة</a> ويقي من العديد من المشكلات والمضاعفات الصحية التي قد تؤثر في النشاط الذهني والبدني للفرد.<img alt="الدكتور عروة حاميش" height="233" src="**NP_IMAGE_BODY[2893154]**" style="float:left" width="175" /><h2>تأثيرات مباشرة</h2><br />بيّن حاميش أن الغضب يترك تأثيرات مباشرة على القلب والأوعية الدموية، إذ يؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والنورأدرينالين، وهو ما يتسبب في ارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ وتسارع ضربات القلب، الأمر الذي يزيد من العبء الواقع على عضلة القلب.<br /><br />وأضاف أن تكرار نوبات الغضب أو شدتها قد يرفع من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية أو الذبحة الصدرية، فضلاً عن زيادة خطر السكتة الدماغية نتيجة التأثير على الأوعية الدموية الدماغية.<br /><br /> <h2>التوتر العضلي</h2><br />أشار حاميش إلى أن تأثير الغضب لا يقتصر على الجهاز القلبي الوعائي، بل يمتد إلى الجهاز العصبي أيضاً، حيث يؤدي إلى زيادة التوتر العضلي وحدوث تقلبات مزاجية ملحوظة، وقد يتسبب في بعض الحالات في نوبات قلق أو هلع، إضافة إلى ضعف التركيز وتراجع القدرة على التذكر المؤقت.<br /><br />ولفت إلى أن الجهاز الهضمي يتأثر كذلك بنوبات الغضب، إذ ترتفع حموضة المعدة بشكل قد يؤدي إلى حرقة المعدة أو تفاقم قرحة المعدة، كما قد يعاني البعض من عسر الهضم نتيجة تغير تدفق الدم إلى المعدة. وقد تظهر أيضاً اضطرابات في حركة الأمعاء، مثل الإسهال أو الإمساك، بسبب التأثيرات العصبية المصاحبة لحالة الغضب.<br /><br />وأضاف أن استمرار الغضب بشكل مزمن قد يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي، كما يؤثر بشكل واضح على جودة النوم، حيث يعاني البعض من صعوبة في النوم أو الأرق، إضافة إلى الكوابيس والأحلام المزعجة أو تقطع النوم نتيجة القلق والتوتر المصاحبين لحالات الغضب.<h2>نوبات غضب</h2><br />أكد أخصائي الباطنية وطب الطوارئ أن الغضب ينعكس كذلك على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية، إذ قد يؤدي إلى زيادة معدلات القلق والاكتئاب، ويضعف الروابط الاجتماعية نتيجة التوتر الدائم، كما يشعر الشخص بعد نوبات الغضب بإرهاق وعدم ارتياح نفسي وجسدي.<br /><br />وفيما يتعلق بطرق الحد من تأثير الغضب، شدد حاميش على أهمية تبني أساليب تساعد على التحكم في الانفعالات، من بينها ممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل، والحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، خصوصاً المشي أو الجري، إضافة إلى محاولة تحديد المثيرات التي تؤدي إلى الغضب والعمل على تجنبها أو التعامل معها بوعي وهدوء.
