- الموضوع الكاتب
- #1
أكدت مختصة <a href="https://www.alyaum.com/articles/662...حاول-أفضل-استراتيجية-لدعم-مهارات-أطفال-التوحد">تعديل السلوك وتنمية المهارات</a>، ساجدة العبيد، أن الكشف والتدخل المبكر ل<a href="https://www.alyaum.com/articles/663...عي-سعودي-يكسر-عزلة-التوحد-ويخفض-تكلفة-التأهيل">أطفال التوحد</a>، وتحديداً من عمر ثلاث سنوات، يرفع نسبة الاستجابة الفعالة للعلاج إلى 90%.<br /><br />جاء ذلك خلال فعالية نظمتها <a href="https://www.alyaum.com/articles/662...بواب-المسرح-لأطفال-التوحد-في-حفل-موسيقي-علاجي">شبكة القطيف الصحية</a> بمشاركة عدة جهات.<br /><br />وأوضحت "العبيد" أن الخدمات العلاجية المقدمة لهذه الفئة تتخذ مسارات تأهيلية متعددة، تشمل العلاج النفسي، والطبيعي، والوظيفي، والسلوكي، إلى جانب علاج التخاطب.<h2>مرض التوحد</h2>وبيّنت أن التدخل المبكر يمثل وسيلة حاسمة لنقل الطفل إلى مراحل متقدمة من الاستجابة، حيث تبرز النتائج الإيجابية والمحرزة بشكل ملحوظ في بداية عمر الطفل.<br /> <div data-oembed-url="https://youtu.be/iDMTqu9Z5xs"><div style="left: 0; width: 100%; height: 0; position: relative; padding-bottom: 56.25%;"> </div></div><br /><br />وحذرت العبيد من التبعات السلبية لاكتشاف التوحد في أوقات متأخرة، مشيرة إلى أن ذلك يتسبب في إعاقة التواصل الصحيح مع الأهل، وضعف الاندماج الاجتماعي والتكيف السلوكي.<br /><br /> <br /><br />ولفتت إلى أن التأخر في التشخيص يولد مشكلات وظيفية ونفسية معقدة، تؤثر سلباً وبشكل مباشر على استقرار الطفل ومحيطه العائلي.<h2>أهمية الكشف المبكر</h2>وأضافت أن الهدف الأساسي من التدخل المبكر يكمن في الوصول بالطفل إلى عمره النمائي والزمني الطبيعي، لضمان تكيفه السلوكي واندماجه التام داخل المجتمع.<br /><br />واختتمت حديثها بتوجيه دعوة للأسر قائلة: «لا تهملوا الكشف المبكر، وبادروا في حل مشكلات أطفالكم حتى لو بمجرد السؤال والمشورة».
