• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

مدير «نقاء» بالشرقية لـ”اليوم“: أنقذنا 100 ألف مدخن.. ونتجه للتوسع الرقمي لمكافحة التبغ

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
10,956
  • الموضوع الكاتب
  • #1
سجلت الجمعية الخيرية لمكافحة <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...صحة-الخليجي-يكشف-عن-مخاطر-السجائر-الإلكترونية" target="_blank">التدخين </a>«نقاء» بالمنطقة الشرقية إقلاع نحو 100 ألف شخص خلال العقد الماضي، محققة نسبة نجاح بلغت 61 بالمئة في برامجها العلاجية المتكاملة، في خطوة تدعم مستهدفات الصحة الوقائية ضمن رؤية السعودية 2030.<br /><br />وأكد مدير الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين «نقاء» بالمنطقة الشرقية أسامة الزامل، أن الجمعية تواصل جهودها لخفض العبء الصحي والاقتصادي عبر نشر الوعي وتوفير <a href="https://www.alyaum.com/articles/661...م-صادمة-كارثة-السجائر-الإلكترونية-تضرب-الشباب" target="_blank">الدعم الطبي</a> والنفسي للمستفيدين الراغبين في الإقلاع.<h2>خدمات طبية متكاملة</h2>وكشف الزامل في حوار مع ”اليوم“ عن استقبال العيادات الثابتة التابعة للجمعية نحو 2100 مراجع قُدمت لهم 6000 استشارة طبية، فيما استقبلت العيادات المتنقلة 3149 مستفيداً تلقوا 7955 استشارة ميدانية وعلاجية.<img alt="اسامه الزامل " height="175" src="**NP_IMAGE_BODY[2990691]**" style="float:left" width="175" /><br /><br />وبيّن أن الإناث شكلن نسبة 21 بالمئة من إجمالي المراجعين للعيادات، مقابل 79 بالمئة للذكور، مشيراً إلى أن الالتزام ببرامج العلاج المتكاملة والمتابعة المستمرة أسهم في رفع معدلات التعافي بشكل ملحوظ مقارنة بالمحاولات الفردية العابرة.<h2>إلى الحوار..</h2><h3>- كيف تسهم الجمعية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جانب الصحة الوقائية؟</h3>الزامل: تسهم جمعية «نقاء» في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجال الصحة الوقائية من خلال رفع الوعي بمخاطر التدخين، وتنفيذ برامج توعوية ووقائية تستهدف مختلف فئات المجتمع، إضافة إلى دعم الراغبين في الإقلاع عنه. ويأتي ذلك بما يعزز الوقاية المبكرة، ويحسن جودة الحياة، ويسهم في خفض العبء الصحي والاقتصادي، وتمكين القطاع غير الربحي كشريك فاعل في التنمية الصحية.<br /> <h3>- ما أبرز المخاطر الصحية للتدخين والتدخين السلبي؟</h3>الزامل: التدخين النشط والسلبي كلاهما يسببان <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...لفشل-التنفسي-والفيب-يهدد-بإصابات-الرئة-الحادة" target="_blank">مخاطر صحية</a> خطيرة تشمل أمراض القلب، الرئة، السرطان، ومضاعفات للأطفال والنساء الحوامل، وأنماط التدخين تغيّرت خلال السنوات الأخيرة مع انخفاض التدخين التقليدي في بعض الأماكن، وارتفاع استخدام منتجات جديدة مثل السجائر الإلكترونية، وتأثير السياسات الصحية على السلوكيات<h3>- ما الفئات الأكثر عرضة للوقوع في التدخين من وجهة نظركم؟</h3>الزامل: من وجهة نظرنا، تُعد فئة الشباب والمراهقين الأكثر عرضة للوقوع في التدخين، إلى جانب الأشخاص الذين يواجهون ضغوطًا نفسية أو اجتماعية، ومن يعيشون في بيئات ينتشر فيها التدخين.<br />كما ترتفع احتمالية التدخين لدى الفئات الأقل وعيًا صحيًا والمتأثرة بالمفاهيم الخاطئة حول منتجات التبغ الحديثة، مما يستدعي تكثيف جهود التوعية والوقاية المبكرة.<br /> <h3>- كيف تتعامل الجمعية مع المفاهيم الخاطئة المنتشرة حول التدخين؟</h3>الزامل: تتعامل الجمعية مع المفاهيم الخاطئة حول التدخين من خلال تنفيذ برامج توعوية قائمة على الأدلة العلمية، تهدف إلى تصحيح الاعتقادات الشائعة مثل التقليل من أضرار الشيشة أو السجائر الإلكترونية.<br />كما تعتمد الجمعية على الحملات الإعلامية، وورش العمل، والتوعية المباشرة في المدارس والمجتمع، لتقديم معلومات موثوقة تسهم في رفع الوعي وتعزيز السلوكيات الصحية الوقائية.<h3>- ما رأيكم في السجائر الإلكترونية والشيشة، وهل تقل خطورتها فعلًا؟</h3>الزامل: نؤكد أن السجائر الإلكترونية والشيشة لا تُعد بدائل آمنة للتدخين، ولا تقل خطورتها كما يُشاع. فالسجائر الإلكترونية تحتوي على مواد كيميائية ونيكوتين يسبب الإدمان ويؤثر سلبًا على الجهاز التنفسي والقلب، خصوصًا لدى الشباب. أما الشيشة، فجلسة واحدة منها قد تعادل تدخين عدد كبير من السجائر من حيث كمية الدخان والمواد الضارة المستنشقة، وعليه، فإن جميع أشكال التدخين تشترك في المخاطر الصحية، والوقاية الحقيقية تكون بتجنبها تمامًا، وليس استبدال نوع بآخر.<h3>- ما أبرز البرامج التوعوية التي تنفذها الجمعية؟</h3>الزامل: تنفذ جمعية نقاء لمكافحة التدخين مجموعة من البرامج التوعوية الفاعلة التي تستهدف شرائح مختلفة من المجتمع، من أبرزها:<br />برنامج“نقاء الشباب”للتوعية المدرسية: يقدّم محتوى توعوي في المدارس والجامعات لتوعية الطلاب بخطورة التدخين وآثاره الصحية، ونال عنه الجمعية جائزة أفضل برنامج توعوي مدرسي على مستوى الوطن العربي.<br />حملات توعية مجتمعية عامة: تشمل معارض توعوية في المراكز التجارية والمرافق العامة لرفع وعي الزوار بمخاطر التدخين، وذلك بالتعاون مع شركاء اجتماعيين.<br />المشاركة في مناسبات صحية عالمية مثل اليوم العالمي لمكافحة التبغ: من خلال فعاليات ومعارض وبرامج تثقيفية تزامنًا مع هذه الأيام لزيادة تأثير الرسالة الوقائية.<br />والتعاون مع مؤسسات وشركات في حملات توعية موجهة: عبر شراكات استراتيجية لتعزيز الوعي الصحي في بيئات العمل والمجتمع، وتركز هذه البرامج على نشر المعلومات الصحيحة، تغيير السلوكيات الصحية، وتعزيز بيئة خالية من التدخين، بما يتماشى مع أهداف الصحة الوقائية في المجتمع.<h3>- كيف يتم تصميم المبادرات لتناسب مختلف الفئات العمرية؟</h3>الزامل: تعتمد جمعية «نقاء» في تصميم مبادراتها على تحليل خصائص كل فئة عمرية واحتياجاتها التعليمية والسلوكية. فمثلاً: الطلاب والناشئة: تُركز المبادرات على التوعية المبسطة باستخدام القصص، الأنشطة التفاعلية، والمسابقات التعليمية لتعزيز الفهم والوعي المبكر.<br /><br />الشباب والبالغون: تُقدَّم برامج توعوية أكثر تفصيلاً تشمل ورش عمل، محاضرات، وحملات إعلامية تركز على المخاطر الصحية للتدخين وأثره على الحياة اليومية.<br /><br />الأسرة والمجتمع: تشمل المبادرات ندوات وحملات توعية عامة، مع تقديم استشارات وإرشادات للآباء والأمهات حول حماية الأبناء من التدخين السلبي.<br /><br />وبهذه الطريقة، تضمن الجمعية توصيل الرسالة بشكل فعال وملائم لكل فئة عمرية، مع تعزيز سلوكيات صحية مستدامة في المجتمع.<h3>- ما الخدمات التي تقدمها الجمعية للراغبين في الإقلاع عن التدخين؟</h3>الزامل: تقدّم جمعية نقاء لمكافحة التدخين خدمات متكاملة مخصّصة لدعم الأفراد الراغبين في الإقلاع عن التدخين، من أبرزها: عيادات متخصّصة للإقلاع عن التدخين توفر دعمًا واستشارات طبية وإرشادًا عمليًا للمدخنين الراغبين في ترك التدخين، وقد ساهمت هذه الخدمات في مساعدة نسبة كبيرة من المستفيدين على التخلّص من هذه العادة.<br />وكذلك تقنيات علاجية حديثة مثل“الملامس الفضي”و”الرنين الحيوي”التي تساعد في تخفيف أعراض الانسحاب وتقليل التوتر أثناء مرحلة الإقلاع، كما تقدم استشارات ودعم مستمر عبر شراكات مع مؤسسات وبيئات عمل لتوفير بيئة داعمة تساعد الموظفين والمجتمع على الإقلاع عن التدخين، وإقامة حملات ومبادرات توعوية علاجية في المناسبات الصحية والمعارض المجتمعية، حيث تُقدَّم نصائح صحية واستشارات ميدانية للمراجعِين والزوار تساعدهم على اتخاذ قرار الإقلاع.<br />وعقد شراكات مجتمعية تشمل تقديم اشتراكات في برامج تعزيز نمط الحياة الصحي كحافز إضافي للمدخنين الجادين في ترك هذه العادة. وهذه الخدمات تهدف إلى تقديم دعم طبي وسلوكي متكامل يساعد المراجع على اتخاذ خطوات عملية نحو الإقلاع عن التدخين وتحسين صحته العامة.<h3>- هل توفر الجمعية استشارات نفسية وسلوكية للمدخنين؟</h3>الزامل: نعم، جمعية نقاء توفر استشارات نفسية وسلوكية للمدخنين ضمن برامجها المخصّصة لدعم الراغبين في الإقلاع عن التدخين. فهي لا تقتصر على تقديم المعلومات الصحية فقط، بل تشمل جلسات دعم نفسي وتثقيف سلوكي تساعد المراجع على مواجهة العوامل النفسية مثل التوتر والاعتماد العاطفي على التدخين، وتحفّزه على الاستمرار في رحلة الإقلاع وتجنّب الانتكاسة، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العلاجية في هذا المجال.<h3>- ما نسبة النجاح في برامج الإقلاع؟</h3>الزامل: تعتمد نسبة النجاح في برامج الإقلاع عن التدخين على عوامل متعددة مثل الأسلوب العلاجي والمتابعة والدعم النفسي، لكن بحسب بيانات جمعية نقاء في المنطقة الشرقية، بلغت نسبة نجاح برامج الإقلاع عن التدخين نحو 61% للمستفيدين الذين التزموا بالبرنامج والعلاج المتكامل، مع متابعة ما بعد الإقلاع لضمان الاستمرار في الامتناع عن التدخين، وهذه النسبة تُعد مرتفعة مقارنة بمحاولات الإقلاع الفردية غير المدعومة، وتُظهر أثر التدخلات المساندة والاستشارات العلاجية والسلوكية في تعزيز فرص النجاح.<h3>- ما أبرز التحديات التي تواجه المدخن أثناء رحلة الإقلاع؟</h3>الزامل: أبرز التحديات التي تواجه المدخن أثناء رحلة الإقلاع عن التدخين تشمل:<br />الأعراض الانسحابية للنيكوتين: مثل التوتر، العصبية، القلق، وزيادة الشهية، والتي قد تجعل الاستمرار صعبًا في البداية.<br />الضغط الاجتماعي والبيئي: التواجد بين أصدقاء أو زملاء مدخنين قد يثير الرغبة في العودة للتدخين.<br />العادات والسلوكيات المرتبطة بالتدخين: مثل التدخين أثناء فترات الراحة أو بعد الوجبات، والتي تحتاج إلى تعديل سلوك يومي طويل.<br />المحفزات النفسية والعاطفية: التوتر أو الملل أو الضغوط اليومية قد تثير الرغبة في التدخين مرة أخرى.<br />ضعف الدعم والمتابعة: غياب الإرشاد الطبي أو النفسي المستمر يقلل من فرص النجاح ويزيد احتمال الانتكاسة.<br />ولذلك، تركز برامج جمعية «نقاء» على الدعم الطبي والسلوكي المستمر، الاستشارات النفسية، والتوعية المجتمعية لمساعدة المستفيدين على مواجهة هذه التحديات وتحقيق الإقلاع المستدام.<h3>- هل تفتح الجمعية المجال للتطوع المجتمعي</h3>الزامل: نعم، تفتح جمعية «نقاء» المجال للتطوع المجتمعي، حيث يمكن للأفراد المشاركة في البرامج التوعوية، الحملات الميدانية، وورش العمل التعليمية.<br />ويسهم المتطوعون في دعم أنشطة الجمعية داخل المدارس، الجامعات، والفعاليات المجتمعية، مما يعزز تأثير برامج التوعية والإقلاع عن التدخين ويقوي المشاركة المجتمعية في نشر الثقافة الصحية والوقاية من التدخين.<h3>- ما الخطط المستقبلية لتطوير عمل الجمعية؟</h3>الزامل: تركّز الخطط المستقبلية لجمعية «نقاء» على تطوير العمل الوقائي وتعزيز الصحة المجتمعية من خلال:<br />توسيع برامج التوعية والإقلاع عن التدخين لتشمل مزيدًا من المدن والجامعات والمدارس في المملكة.<br />اعتماد التقنيات الحديثة في التوعية والمتابعة، مثل التطبيقات الرقمية للاستشارات والدعم النفسي والسلوكي للمدخنين.<br />تعزيز الشراكات المجتمعية والحكومية لتوسيع نطاق المبادرات وزيادة تأثيرها على الفئات المستهدفة.<br />إطلاق مبادرات مبتكرة للشباب والطلاب لرفع الوعي المبكر وتغيير السلوكيات الصحية بشكل مستدام.<br />تطوير برامج الدعم النفسي والسلوكي لمساعدة المدخنين على مواجهة التحديات وضمان نجاح الإقلاع على المدى الطويل.<br />وتهدف هذه الخطط إلى جعل الجمعية ركيزة فاعلة في الوقاية الصحية المجتمعية وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة.<h3>- ما نصيحتكم للشباب لحمايتهم من الوقوع في التدخين؟</h3>الزامل: نصيحتنا للشباب لحمايتهم من التدخين تتمحور حول عدة نقاط أساسية: الوعي بالمخاطر الصحية:<br />فهم أن جميع أشكال التدخين، بما فيها السجائر الإلكترونية والشيشة، تسبب أضرارًا صحية كبيرة.<br />وتجنب بيئات التدخين وضغط الأقران: الابتعاد عن المواقف التي قد تشجع على التدخين أو تحفزه.<br />تعزيز المهارات الشخصية: تعلم كيفية رفض التدخين بثقة ومواجهة الضغوط الاجتماعية والسلوكية.<br />وممارسة أنشطة بديلة صحية: الرياضة والهوايات تساعد في تخفيف التوتر والملل دون اللجوء للتدخين.<br />الاستفادة من برامج التوعية والدعم: المشاركة في الحملات والبرامج التعليمية التي تقدمها الجمعية والمجتمع المحلي.<br />وبهذه الإجراءات، يمكن للشباب اتخاذ قرارات صحية مبكرة وحماية أنفسهم من الإدمان والأضرار المرتبطة بالتدخين.<h3>- كم عدد المستفيدين من الجنسين وكم عدد المقلعين عن التدخين؟</h3>الزامل: عدد المستفيدين من برامج الجمعية: تشير بيانات عيادات جمعية «نقاء» في المنطقة الشرقية إلى أن عدد المراجعين «ذكورًا وإناثًا» بلغ نحو 2100 مراجع في العيادة الثابتة، مع تقديم حوالي 6000 استشارة، و3149 مراجعًا في العيادة المتنقلة و7955 استشارة لهم، ما يعكس حجم المستفيدين من خدمات الجمعية المتنوعة. وفي هذه العيادات شكلت الإناث حوالي 21 % من إجمالي المراجعين، بينما كان 79 % من الذكور.<br /><br />وخلال السنوات الماضية، ساهمت جمعية «نقاء» في إقلاع نحو 100 000 شخص عن التدخين خلال 10 أعوام عبر برامجها العلاجية والتوعوية وهذه الأرقام تعكس تأثير الجمعية على مستوى الإقلاع والدعم، مع تنوع المستفيدين بين الجنسين، وتظهر مدى استفادة عدد كبير من الأفراد من خدمات التوعية والعلاج التي تقدمها<br /><br />وتؤكد الجمعية أن الوقاية خير من العلاج، وأن كل جهد مهما كان صغيرًا في نشر التوعية والمساندة لمن يرغب في الإقلاع عن التدخين له أثر كبير على صحة المجتمع وجودة الحياة.
 
أعلى