- الموضوع الكاتب
- #1
<div style="text-align: justify;">أكد مختصون أن ظهور نوبات الصرع لأول مرة، أو الشكوى من صداع يومي متزايد يبلغ أوج شدته خلال ساعات الصباح الأولى، يمثل علامات استباقية تستوجب التقييم الطبي العاجل.<br /><br />وأشاروا إلى أن مواجهة<a href="https://www.alyaum.com/articles/663...ن-يبادر-بعلاج-طفلة-من-غزة-مصابة-بسرطان-الدماغ" target="_blank"> أورام الدماغ</a> انتقلت إلى أبعاد علاجية وجراحية مبتكرة بفضل التجهيزات التقنية بالمنشآت الجامعية والطبية بالمملكة، ما جعل الأمل بالشفاء والتعافي الكامل واقعاً ملموساً يتجاوز المفاهيم الشائعة والإنذارات المغلوطة التي دامت لسنوات طويلة في أذهان المجتمعات.<br /><br />وأوضحوا في حديثهم لـ ”اليوم“ بمناسبة<a href="https://www.alyaum.com/articles/662...ي-باستخدام-الإلكترونات-في-جراحة-لأورام-الدماغ" target="_blank"> اليوم العالمي لسرطان الدماغ</a>، إلى أن جراحات الأورام شهدت ثورة تكنولوجية كبرى من خلال أجهزة الرنين الوظيفي والملاحة العصبية التي ترسم ”خريطة طريق“ متكاملة تسمح باستئصال الورم بدقة متناهية مع تحصين المراكز الحيوية كالنطق، والحركة، والإبصار.<br /><br />وشددوا على أن رحلة العلاج لا تنتهي بانتهاء الجراحة، بل تبدأ من خلال برامج التأهيل العصبي والجسدي التي تحفز اللدونة العصبية وتسرع التعافي، بالتوازي مع الدعم النفسي والأسري الفعّال لحماية المريض من تبعات <a href="https://www.alyaum.com/articles/662...وير-نظام-ذكاء-اصطناعي-يشخص-نوعا-من-ورم-الدماغ" target="_blank">الصدمة </a>وأعراض القلق والاكتئاب.</div><h2 style="text-align:justify">الملاحة الجراحية واستعادة الوظائف الحيوية</h2><figure class="image" style="float:left"><img alt="د. فيصل العباس" height="206" src="**NP_IMAGE_BODY[2999132]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure><div style="text-align: justify;"><br />أوضح استشاري جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الملك فهد الجامعي، الأستاذ الدكتور فيصل مشعل العباس، أن الوعي بالأعراض والتشخيص المبكر والدعم الأسري يمثلون عوامل حاسمة في رحلة العلاج.<br /><br />وأبان أن من أبرز الأعراض التحذيرية التي تستدعي تقييماً عاجلاً: الصداع المستمر والمتزايد، القيء غير المبرر، تشوش أو ضعف في الرؤية، فقدان التوازن، نوبات صرع مفاجئة، أو تغيرات واضحة في الذاكرة والسلوك اليومي للمريض.<br /><br />وأكد "العباس" أن التقنيات الحديثة مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، والملاحة الجراحية، والجراحة الميكروسكوبية، تسهم بكفاءة عالية في تحديد موقع الورم بدقة متناهية واستئصاله مع الحفاظ التام على المراكز الحيوية، إضافة إلى العلاجات الموجهة التي تحسن النتائج وتقلل الآثار الجانبية. ونفى وجود علاقة سببية مؤكدة بين أورام الدماغ واستخدام الهواتف؛ كون الأدلة العلمية الحالية لا تثبت ذلك، مشيراً إلى الدور المحوري للتأهيل العصبي والنفسي والجسدي في استعادة الوظائف وتحسين جودة الحياة.<br /><br /> </div><h2 style="text-align:justify">بروتوكولات أورام الأطفال والخيارات المناعية</h2><div style="text-align: justify;"><br />أوضح استشاري جراحة المخ والأعصاب وجراحة المخ والأعصاب للأطفال، الدكتور<figure class="image" style="float:left"><img alt="د. عبدالرزاق العوجان" height="159" src="**NP_IMAGE_BODY[2999130]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>عبدالرزاق عبدالمحسن العوجان، أن الأعراض تختلف بحسب عمر المريض وموقع الورم وحجمه، لافتاً إلى أن العلامات التحذيرية تشمل الصداع المتزايد، نوبات الصرع لأول مرة، ضعف أو خدر الأطراف، اضطرابات المشي، وتغيرات الرؤية أو الكلام. وبين أن أعراض الأطفال قد تظهر بشكل إضافي مثل زيادة محيط الرأس، القيء المتكرر، وتراجع الأداء الدراسي، ما يستدعي فحصاً طبياً فورياً.<br /><br />وأكد العوجان أن تقنيات التصوير المتقدم، والملاحة العصبية، والمراقبة أثناء العمليات حققت أفضل توازن بين استئصال الورم والمحافظة على الوظائف العصبية، كما أتاحت العلاجات الموجهة والمناعية خيارات إضافية انعكست إيجاباً على حياة المرضى. وفند الشائعة التي تربط الأورام بالهواتف الذكية لغياب الأدلة القاطعة، كما دحض الاعتقاد بأن جميع الأورام خبيثة ولا يمكن علاجها؛ مؤكداً وجود أورام حميدة ترتفع نسب شفائها بالتشخيص المبكر، مشدداً على أن أورام الأطفال تختلف عن البالغين وتستلزم تقييماً لدى فرق طبية متخصصة.</div><h2 style="text-align:justify">اللدونة العصبية وتنشيط الروابط الذهنية</h2><div style="text-align: justify;"><br />أوضح الاستشاري والأستاذ المساعد في طب الأعصاب بمستشفى الملك فهد الجامعي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتور محمد الشريم، أن أبرز<figure class="image" style="float:left"><img alt="د. محمد الشريم" height="143" src="**NP_IMAGE_BODY[2999131]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>العلامات المبكرة لأورام الدماغ تتجسد في حدوث صداع في الرأس بشكل يومي يزداد مع الوقت ويكون أشد في الصباح، ترافقه مشكلات في العين كتشوش الرؤية أو الرؤية المزدوجة وفقدان الرؤية الجانبية، بالإضافة إلى فقدان الإحساس أو الحركة في إحدى الذراعين أو الساقين، وصعوبة الاتزان، ومشكلات النطق، ونوبات الصرع خاصة لمن ليس لديهم سيرة مرضية سابقة للإصابة بها.<br /><br />وأكد الشريم أن أنظمة التصوير الحديثة ترسم ”خريطة طريق“ دقيقة للدماغ قبل وخلال الجراحة، مثل أجهزة الملاحة وأجهزة الرنين المغناطيسي أثناء العملية والتصوير الوظيفي الذي يحدد مواقع المراكز الحيوية بدقة لتجنب الاقتراب منها. ونفى وجود دراسات تثبت ارتباط موجات الهواتف بسرطان الدماغ، واصفاً إياها بالمفاهيم غير الدقيقة. وأشار إلى أهمية التأهيل النفسي لتجاوز الصدمة وعلاج القلق والاكتئاب، والتأهيل الجسدي لتقوية العضلات واستعادة القدرة الحركية، مبرزاً دور التأهيل العصبي الذي يركز على تنشيط الروابط وزيادة اللدونة العصبية.</div><h2 style="text-align:justify">العلاجات الحديثة والرعاية الشاملة</h2><div style="text-align: justify;"><br />أوضح استشاري طب المخ والأعصاب لدى الأطفال بمستشفى الملك فهد الجامعي<figure class="image" style="float:left"><img alt="د. عبدالله العمري" height="263" src="**NP_IMAGE_BODY[2999133]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>بالخبر، الدكتور عبدالله سعيد العُمري، أن أعراض أورام الدماغ تختلف بحسب الموقع وعمر المريض؛ وتشمل الصداع المستمر، القيء المتكرر، اضطرابات الرؤية والتوازن، نوبات الصرع الجديدة، خدر الأطراف، أو التغيرات السلوكية المفاجئة.<br /><br />وأكد أن هذه العلامات تستدعي التقييم الطبي المبكر. وبيّن أن تقنيات التصوير الحديثة والجراحة الدقيقة وأنظمة الملاحة أسهمت في رفع دقة الاستئصال مع حماية وظائف الدماغ، كما حسّنت العلاجات الموجهة والجينية والمناعية النتائج العلاجية بشكل ملموس.<br /><br />ودحض العُمري الشائعات التي تربط أورام الدماغ بالهواتف الذكية أو المايكروويف لغياب الأدلة العلمية السببية، لافتاً إلى أن الأسباب تظل مجهولة باستثناء عوامل نادرة كالتغيرات الوراثية أو التعرض لجرعات إشعاعية عالية.<br /><br />وأكد أن التأهيل العصبي، والجسدي، والنفسي يمثل جزءاً أساسياً من العلاج الشامل لاستعادة الوظائف الحيوية، مشدداً على أن الكشف المبكر والدعم الاجتماعي يعززان فرص التعافي وجودة الحياة.</div>
