• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

الاشتباكات تتجدد في الخرطوم.. وجثث فوق الأسطح بدارفور

إنضم
9 فبراير 2008
المشاركات
17,835
  • الموضوع الكاتب
  • #1
9096af23-02cd-4c72-92af-48a7da121681_16x9_1200x676.JPG


مع دخول الحرب الدامية في السودان شهرها الخامس، لا تزال العاصمة الخرطوم تعيش بشكل يومي على وقع الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقد أفاد مراسل العربية/الحدث اليوم الأحد بأن الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، استهدف بالمدفعية عدداً من المواقع التابعة للدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو.

كما أشار إلى أن أصوات إطلاق نيران متقطعة واشتباكات سمعت منذ الصباح الباكر في الأجزاء الشرقية والجنوبية للأحياء القديمة في أم درمان، إضافة لسماع دوي إطلاق نار في بحري والخرطوم ومنطقة كرري.

توتر مستمر في دارفور​


أما في دارفور، حيث لا يزال التوتر سائداً، فأوضح المراسل أن عدد الذين قتلوا بنيالا جنوب دارفور جراء الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع وصل إلى 12 قتيلاً في أحياء متفرقة من المدينة.

بينما يخيم الهدوء الحذر في عدد من المناطق الجنوبية والغربية للولاية بعد اشتبكات قبلية دامية راح ضحيتها ما يقارب مئتي شخص وجرح العشرات وسط استمرار الاحتقان بين المجموعات السكانية المتحاربة.

جثث على الأسطح​


وفي ذات السياق، حذرت لجان المقاومة بمدينة الجنينة (غربي دارفور) التي شهدت بدورها اقتتالا عنيفا خلال الأشهر الماضية، من أن بعض الجثث مازالت لم تدفن بعد.

ولفتت إلى أن بعضها رمي على أسطح المنازل، فيما تم التخلص من بعضها بمقابر جماعية أو رميها في الأودية ومجاري المياه ما ينذر بكارثة بيئية.

وكانت مسألة انتشار الجثث سواء في بعض مناطق دارفور أو حتى في الخرطوم أثار قلق العديد من المنظمات الإنسانية والطبية والأممية، التي نبهت من احتمال تفشي الأوبئة إذا لم تجد تلك المسألة حلاً.


من الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور (أرشيفية من فرانس برس)

من الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور (أرشيفية من فرانس برس)

يشار إلى أنه منذ اندلاع القتال بين القوتين العسكريتين الكبيرتين في البلاد منتصف أبريل الماضي تصاعدت المخاوف من انزلاق إقليم دارفور في غرب السودان في أتون حرب أهلية وقبلية مريرة، لا سيما أن المنطقة تحفل بذكريات أليمة.

إذ يزخر هذا الإقليم الشاسع الذي تسكنه قبائل عدة عربية وإفريقية، والمشهور بالزراعة، وتعادل مساحته فرنسا تقريبا، بذكريات أليمة من الحرب الأهلية الطاحنة التي امتدت سنوات، مخلفة آلاف القتلى، فضلا عن مجازر كبرى بين القبائل، قبل عقدين من الزمن.


من دارفور- فرانس برس

من دارفور- فرانس برس

فقد اندلع الصراع فيه عام 2003 حينما وقفت مجموعة من المتمردين في وجه القوات الحكومية المدعومة من ميليشيات الجنجويد التي اشتهرت في حينه بامتطاء الخيول، وأدت أعمال العنف إلى مقتل نحو 300 ألف شخص، وتشريد الملايين.

ورغم اتفاقيات السلام العديدة، فلا يزال التوتر مستمراً منذ ذلك الوقت، كالجمر تحت الرماد، ينتظر شرارة لإيقاظه.

وقد تصاعد العنف بالفعل خلال العامين المنصرمين بشكل متقطع قبل أن يهدأ نسبياً، ليعود إلى الاشتعال ثانية إثر النزاع الذي اندلع بين الجيش والدعم السريع!
 
أعلى