• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

إنضم
17 يناير 2008
المشاركات
4,660
  • الموضوع الكاتب
  • #1
كلما تمضي الأيام أصبح أكثر يقيناً
بمحدودية قدرة الإنسان في هذا الكون
وأنّ ما يملكه من علم و معرفة ما هو إلا قليل
وأنّ اعتقاده بأنّه يحكم السيطرة
على أمور حياته ما هو إلّا وهم..
وأنّه يبقى قاصر النظر ضعيف الإيمان
قليل الصبر..
فقد يحب شيئاً ويرغب به ويكون فيه هلاكه
وقد يكره شيئاً و يبتعد عنه و يكون فيه نجاته
وقد أدرك العارفون هذه المحدودية منذ القِدَم
حيث قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
"ما أُبالي على أَيِّ حَال أَصبَحت على مَا أُحِبُّ
أَو على مَا أَكرَه وذَلِكَ لأَنِّي لا أَدرِي الخَيرَ فِيمَا
أُحِبُّ أَو فيمَا أَكرَه".

قال الله في كتابه: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى
أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).

والإيمان بهذه المحدودية والاعتراف بها أمام
قدرة الله وعلمه و حكمته يعود على العبد المؤمن
بالخير حيث
قال رسول الله:عجباً لأمر المؤمن إنّ أمره كله له خير
وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن

إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له
وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له"
 
أعلى