- الموضوع الكاتب
- #1
<div style="text-align: justify;">أكد مختصون في طب الأسرة والأمراض المعدية أن <a href="https://www.alyaum.com/articles/665...منظمة-الصحة-العالمية-تؤكد-تحصين-183-مليون-طفل" target="_blank">اللقاحات </a>تعمل على تقوية جهاز المناعة عبر تعليمه مقاومة الفيروسات والبكتيريا قبل الإصابة بها، مشيرين إلى أن التحصين ليس مجرد حماية فردية بل مسؤولية تجاه الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.<br /><br />وأوضحوا في حديثهم لـ ”اليوم“ بمناسبة الأسبوع العالمي للتحصينات، أن تطور العلم وصولاً لتقنيات الـ ”آر إن أي“ الراسل أحدث نقلة نوعية في الأمان والفاعلية، محذرين من انسياق البعض خلف شائعات ”المتعالمين“ التي أدت لعودة ظهور أمراض كانت في طريقها للتلاشي مثل الحصبة نتيجة انخفاض نسب التغطية في بعض المجتمعات.</div><h2 style="text-align:justify">التحصين وقاية وتصحيح للمفاهيم</h2><div style="text-align: justify;"><br />أوضحت استشارية طب الأسرة وطب نمط الحياة، الدكتورة شروق إبراهيم، أن <a href="https://www.alyaum.com/articles/665...-تجعل-حصولك-على-اللقاحات-الوقائية-أمرا-ضروريا" target="_blank">اللقاحات </a>من أهم<figure class="image" style="float:left"><img alt="د شروق ابراهيم (4)" height="172" src="**NP_IMAGE_BODY[2941396]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>وسائل الوقاية التي ساهمت في حماية صحة الإنسان والمجتمع وتقليل انتشار الأمراض المعدية حول العالم، وهي تعمل على تقوية جهاز المناعة وتعليمه مقاومة الفيروسات والبكتيريا قبل الإصابة بها، مما يقلل من خطر المضاعفات الشديدة ودخول المستشفى.<br /><br />وبينت أن الالتزام بجدول التطعيمات الموصى به يحمي الأطفال والكبار وكبار السن، كما يساهم في حماية المجتمع كله عبر تقليل انتقال العدوى، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات مثل مرضى الأمراض المزمنة وضعيفي المناعة.<h2><br />التطعيمات تسيطر على الأمراض</h2><br />كشفت أن برامج التطعيم أسهمت في السيطرة على أمراض مثل <a href="https://www.alyaum.com/articles/665...جات-واللقاحات-والرعاية-بكفاءة-أكبر-وتكلفة-أقل" target="_blank">الحصبة </a>وشلل الأطفال والتهاب الكبد، وخفّضت نسب الدخول للمستشفيات، وساهمت في تحقيق "مناعة المجتمع" التي توفر حماية غير مباشرة للفئات الضعيفة.<br /><br />وأشارت إلى انتشار أفكار خاطئة تعرض الصحة العامة للخطر، من أبرزها الاعتقاد بأن اللقاحات تسبب المرض نفسه، بينما الحقيقة أنها تُصمم لتحفيز الجهاز المناعي بأمان دون تسبب بالعدوى.<br /><br />كما فنّدت الاعتقاد بأن اللقاحات غير ضرورية بسبب اختفاء بعض الأمراض، مؤكدة أن انخفاضها يعود لبرامج التطعيم المستمرة وقد تعود للظهور عند انخفاض نسب التحصين.<br /><br />وشددت على أن المناعة الطبيعية ليست أفضل دائماً من اللقاح، لأن الإصابة بالمرض قد تؤدي لمضاعفات خطيرة يمكن تجنبها بالتحصين الوقائي، داعية للاعتماد على مصادر موثوقة لأن أخذ اللقاح في موعده ليس مجرد حماية فردية، بل مسؤولية مجتمعية تعزز الصحة العامة.</div><h2 style="text-align:justify">تطور التقنيات وأمان ”آر إن أي“</h2><div style="text-align: justify;"><br />أكد استشاري الأمراض المعدية، الدكتور علي الشهري، أن تاريخ اللقاحات يعود لبداية القرن التاسع عشر الميلادي، وحين كان مرض الجدري يحصد الأرواح والعالم يقف عاجزاً أمامه، ظهر أول لقاح عرفته البشرية والذي أنقذ الله به الأرواح وكان نواة لاكتشاف لقاحات أخرى ضد الأمراض التي كانت تهاجم<figure class="image" style="float:left"><img alt="د علي الشهري" height="218" src="**NP_IMAGE_BODY[2941395]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>العالم بشراسة في تلك الحقبة.<br /><br />وأوضح أنه بعد أن أصبحت اللقاحات متوفرة لعديد من الأمراض، تسابقت الدول في توفيرها لمواطنيها ووضع التنظيمات التي تحكم استعمالها وتضمن أكبر استفادة منها، حيث تم ترتيبها حسب العمر والفئات المستهدفة بناء على دراسات علمية رصينة.<br /><br />بيّن ”الشهري“ أن مواجهة العالم لخطر كورونا قبل حوالي 7 سنوات أعادت للأذهان ما عانته البشرية سابقاً، ليسلك العالم ذات الطريق في تطوير التحصينات لتظهر تقنية جديدة ذات فاعلية عالية وأمان كبير وهي «تقنية آر إن أي الراسل» التي استُعملت لأول مرة مع فيروس كورونا وحققت نتائج عالية أنقذت أرواح ملايين البشر.<br /><br />وحذر من أنه على الرغم مما تحقق، إلا أنها ظهرت فئة من ”المتعالمين“ الذين بدأوا يروجون الشائعات حول اللقاحات وأنها تحمل مخاطر على البشر دون مستند علمي ولا دراسات تؤيد ذلك، مما كان له أثر سلبي ينذر بعودة بعض الأمراض التي كانت قد بدأت تتلاشى، وأكبر دليل على ذلك ”الحصبة“ التي عادت للانتشار في عدد من المجتمعات التي انخفضت فيها نسبة تغطية التحصين.</div>
