• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

مختصون لـ "اليوم": التدخين سبب رئيسي للانسداد الرئوي والفشل التنفسي.. و"الفيب" يهدد بإصابات الرئة الحادة

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
10,956
  • الموضوع الكاتب
  • #1
أكدت <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...صحة-الخليجي-يكشف-عن-مخاطر-السجائر-الإلكترونية">وزارة الصحة</a> أن وباء <a href="http://www.alyaum.com/articles/6662...ن-بمرضهم-ومختصون-يغزو-الجسم-دون-إنذارات-مبكرة">تدخين التبغ</a> يعد من أكبر التهديدات الصحية العامة التي واجهها العالم على الإطلاق؛ نظراً لما يسببه من<a href="https://www.alyaum.com/articles/6663834/الرأي/انفوجرافيكس/تخثر-الأوردة-الأسباب-والوقاية"> أمراض مزمنة</a> وخطيرة تؤثر سلباً على صحة المجتمعات وهدر الموارد الطبية.<br /><br />وأوضحت أن خطورة هذا الوباء تتجسد في أرقامه المفزعة؛ إذ يموت أكثر من 8 ملايين شخص كل عام بسبب تدخين التبغ، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن التدخين يتسبب في وفاة ما يصل إلى نصف متعاطيه الذين لا يقلعون عنه.<h2>ضحايا التدخين</h2>وتأتي هذه التحذيرات المتواصلة في إطار الجهود التوعوية المكثفة التي تقودها وزارة الصحة لرفع مستوى الوعي بأضرار التدخين القسري والمباشر، والتعريف بمخاطر المكونات السامة للتبغ التي تدمر الجهاز التنفسي والقلب والشرايين.<br /><br />وتعمل الوزارة على محاصرة هذا الوباء عبر تقديم حزمة متكاملة من الخدمات العلاجية والتوعوية من خلال عيادات الإقلاع عن التدخين المنتشرة في كافة مناطق المملكة، والتي توفر الاستشارات الطبية والأدوية المساعدة بالمجان، بما يسهم في حماية الصحة العامة للمجتمع، ورفع متوسط العمر المتوقع، انسجاماً مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة.<h2>منظومة الوعي والأمراض الصدرية</h2>وفي سياق متصل أكد مختصون، أن التدخين يمثل المسبب الرئيسي للانسداد الرئوي المزمن والفشل التنفسي، فضلاً عن دوره المباشر في إشعال فتيل الجلطات القلبية والدماغية وتصلب الشرايين.<br /><br />وأوضحوا في حديثهم لـ "اليوم" بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين، أن الخطر لا يتوقف عند المدخن المباشر بل يمتد بقسوة إلى المجالسين لهم من خلال التدخين السلبي، لاسيما الأطفال المعرضين لالتهابات الشعب الهوائية والربو، وحذروا من الانسياق وراء الشائعات التي تروج للسجائر الإلكترونية أو "الفيب" كبديل آمن.<br /><br />وأكدوا أنها تحتوي على سموم كيميائية تؤدي لإصابات الرئة الحادة والفشل التنفسي السريع، وداعين كافة الراغبين في العلاج لزيارة العيادات المتخصصة التي تتيحها الدولة بالمجان لإنقاذ الأرواح وحماية أجيال الغد.<h2>مشكلات صحية خطيرة</h2>أوضح استشاري الأمراض الصدرية والتليف الرئوي بوزارة الحرس الوطني، الدكتور سامي محمد اليامي، أن التدخين يعتبر أبرز عوامل الخطر المؤدية إلى أمراض القلب والشرايين، والجلطات، وسرطان الرئة، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.<br /><br />كما أن التدخين السلبي يعرّض المحيطين بالمدخن، وخاصة الأطفال، لمشكلات صحية خطيرة تشمل الربو والتهابات الجهاز التنفسي وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.<br /><br />وبين أن السجائر الإلكترونية أو “الفيب”، ليست بديلاً آمناً كما يعتقد البعض، إذ تحتوي على النيكوتين ومواد كيميائية أخرى ثبت ضررها على الرئتين وزيادة ارتجاع المعدة الحامضي، إضافة إلى آثار صحية لا تزال الدراسات تكشف المزيد عنها.<br /><br /> <h2>الإقلاع عن التدخين</h2>وأكد الدكتور سامي اليامي، أن الجسم يبدأ في جني فوائد الإقلاع عن التدخين خلال ساعات، حيث يتحسن مستوى الأكسجين والدورة الدموية تدريجياً، بينما تنخفض على المدى الطويل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان وأمراض الرئة.<br /><br />وأشار إلى أن عيادات الإقلاع عن التدخين والبرامج العلاجية والتوعوية تسهم في تقديم الاستشارات والدعم السلوكي والعلاجات الدوائية التي تزيد فرص النجاح في الإقلاع.<br /><br />وشدد في ختام حديثه على أن الإقلاع عن التدخين هو استثمار حقيقي في الصحة وجودة الحياة، وأنّ طلب المساعدة خطوة شجاعة من أجل المستقبل الصحي والحياة الثمينة.<h2>مرض الانسداد الرئوي المزمن</h2>وأوضحت استشارية ورئيسة وحدة الصدرية بمجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران، الدكتورة نوال القبيسي، أن التدخين يؤدي للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن ومن مضاعفاته الفشل التنفسي وارتفاع ضغط الشريان الرئوي مما قد يؤدي لاحتشاء عضلة القلب اليمنى، كما يؤثر على شرايين القلب ويرفع نسبة الإصابة بالجلطات.<br /><br />وبينت أن المدخنين بشكل سلبي يتعرضون لنفس المخاطر بنسب أقل وبشكل خاص الأطفال المعرضون لالتهابات الجهاز التنفسي وتضيق الشعب الهوائية، مشددة على أن السجائر الإلكترونية لا خلو من المخاطر تماماً، وأشدّها الإصابة الحادة للرئتين (ALI) المؤدية لفشل حاد سريع بالجهاز التنفسي، بجانب السعال المزمن والتهابات الشعب وإدمان النيكوتين، وهي تفتقر للتبغ فقط ويمكن استخدامها كرسالة مرحلية للإقلاع النهائي.<br /><br /> <br /><br />وأكدت الدكتورة نوال القبيسي أن منافع التوقف عن التدخين تبدأ منذ الساعات الأولى حيث يتحسن تدفق الدم بالأوعية ووصول الأكسجين للأنسجة وتقل نسبة أول أكسيد الكربون السام، بينما تقل احتمالية الإصابة بسرطان الرئة والجلطات وتستعيد أنسجة الشعب الهوائية وظيفتها على مدى الأشهر والسنوات التالية.<br /><br />وأشارت إلى أن وزارة الصحة وفرت عيادات لمساعدة الراغبين بالإيقاف عبر الاتصال بالرقم الموحد 937؛ حيث سُجلت حالات ناجحة عديدة في غضون أسابيع بفضل تقديم أدوية كلصقات النيكوتين وحبوب (varenicline) تحت إشراف طبي ونفسي مختص.<br /><br />ونصحت المدخنين بالمسارعة لتلقي المساعدة لإنقاذ أنفسهم وذويهم، مؤكدة أن عدم البدء بالتدخين هو الخيار الصحي الأفضل للحفاظ على القلب والرئتين والدماغ، فالوقاية دائماً خير من العلاج.<h2>الخداع الترويجي ومكاسب التعافي</h2>وأوضح رئيس الجمعية العلمية السعودية لمكافحة التبغ، الدكتور هاجد بن مرزوق العتيبي، أن التدخين التقليدي يمثل خطراً جسيماً يضعف المناعة ويهدد الشرايين والقلب والجهاز العصبي، بينما يتسبب التدخين السلبي في إصابة الأطفال بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ وتدهور الرئتين.<br /><br />وحذر من المفهوم الخاطئ الذي يروج لأن السجائر الإلكترونية بديل آمن، مبيناً أنه تضليل تسوق له شركات التبغ لمنح شعور زائف بالأمان واستقطاب الشباب؛ فمصطلح "أقل ضرراً" لا يعني "عديم الضرر"، ورذاذها يحتوي على جسيمات دقيقة، نيكوتين شديد الإدمان، ألدهيدات، ومعادن ثقيلة تصل لأعماق الرئة.<br /><br /> <br /><br />وأكد العتيبي أن قرار الإقلاع هو أفضل استثمار صحي وتبدأ فوائده في الساعات الأولى؛ حيث ينخفض أول أكسيد الكربون ويعود الأكسجين لمستواه الطبيعي، وتتحسن الدورة الدموية ووظائف الرئة، مشدداً على أنه لا توجد مرحلة متأخرة للتوقف.<br /><br />وأشار إلى أن عيادات الإقلاع الرسمية تؤدي دوراً محورياً في مساعدة المدخنين بطريقة علمية عبر تقييم الحالة وتقديم خطط علاجية آمنة تشمل الاستشارات الفردية، الأدوية المعتمدة وبدائل النيكوتين، والدعم النفسي السلوكي لمنع الانتكاسة، واصفاً الإقلاع بالقرار الأسري والوطني المسؤول لحفظ الأرواح والمجتمعات.
 
أعلى