- الموضوع الكاتب
- #1
داء <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...كسر-القاعدة-طفرة-جينية-تحمي-مرضى-السكري-قلبيا" target="_blank">السكري من النوع الثاني</a> هو حالة مزمنة تؤثر على صحة التمثيل الغذائي، وتحدث عندما يتوقف الجسم عن إنتاج كمية كافية من <a href="https://www.alyaum.com/articles/6668874/الحياة/صحة-وتغذية/هل-يسبب-الأنسولين-السمنة-أم-يعالجها" target="_blank">الأنسولين </a>أو الاستجابة له، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.<br /><br />ويشمل علاج داء السكري من النوع الثاني عادةً نهجًا متكاملًا يجمع بين الأدوية المخصصة وتغييرات نمط الحياة، وخاصةً اتباع نظام غذائي يساعد على الحفاظ على وزن صحي، وضبط مستوى السكر في الدم ومستوى الكوليسترول الضار (LDL).<br /><br />وتشير أبحاث علمية نُشرت مؤخرًا إلى أن بعض الأطعمة الشائعة والعلاجات الطبيعية قد تساعد في السيطرة على جوانب مختلفة من داء السكري، أو المشكلات الصحية المصاحبة لهذه الحالة المزمنة.<br /> <h2>الشوفان.. سلاح سري</h2><br />تشير دراسة أجراها باحثون في جامعة بون بألمانيا، ونُشرت نتائجها في مجلة Nature Communications في يناير 2026، إلى أن اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية يعتمد على الشوفان لمدة يومين قد يسهم بشكل ملحوظ في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL).<br /><br />وجد الباحثون أن المشاركين الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا يعتمد على الشوفان، بواقع 300 غرام يوميًا لمدة يومين متتاليين، شهدوا انخفاضًا بنسبة 10% في مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في نهاية هذه الفترة.<br /><br />وتمكن المشاركون الذين اتبعوا هذا النظام الغذائي من إضافة الخضراوات الطازجة أو الفاكهة إلى وجباتهم، مما أدى إلى خفض استهلاكهم اليومي من السعرات الحرارية إلى النصف.<br /><br />وعلى الرغم من عودة المشاركين لاحقًا إلى أنظمتهم الغذائية المعتادة، إلا أن مستويات الكوليسترول لديهم ظلت منخفضة لمدة ستة أسابيع بعد انتهاء التجربة.<br /> <br />ووفقًا للباحثة الرئيسية، الدكتورة ماري كريستين سيمون، الحاصلة على درجة الدكتوراه في التغذية، فإن هذه التأثيرات تُعزى على الأرجح إلى أن «الجرعة العالية والتعرض السريع لمكونات الشوفان - وخاصة المركبات الفينولية التي تستقلبها البكتيريا المعوية - يمكن أن يحفز استجابات كيميائية حيوية أقوى من تلك التي تحفزها كمية معتدلة يوميًا».<h2>ضبط مستوى السكر في الدم</h2>أشارت دراسة نُشرت مؤخرًا في مجلة "Current Developments in Nutrition" في أبريل 2026 إلى أن تناول الأفوكادو بانتظام يرتبط بتحسين ضبط مستوى السكر في الدم.<br /><br />تضمن التدخل الغذائي تناول حبة أفوكادو كبيرة يوميًا لمدة ستة أشهر، بينما تناول المشاركون في المجموعة الضابطة حبتين أو أقل من الأفوكادو شهريًا للمدة نفسها.<br /><br />في نهاية فترة التدخل، وجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا حبة أفوكادو كبيرة واحدة يوميًا كان لديهم حمل جلايسيمي غذائي أقل - وهو مقياس لارتفاع مستوى السكر في الدم الناتج عن النظام الغذائي - مقارنةً بأقرانهم.<br /> <h2>زيت النعناع</h2>إلى جانب ارتفاع مستويات السكر في الدم وارتفاع الكوليسترول، يُعد ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم) مشكلة صحية أخرى ترتبط غالبًا بداء السكري من النوع الثاني، حيث يصيب ما بين 50% و80% من المصابين بهذا المرض المزمن.<br /><br />وتبعًا لمدى خطورة هذه المشكلة الصحية، يمكن علاجها بالأدوية والتدخلات الطبيعية، وذلك بحسب كل حالة على حدة، مع اتباع النصائح الطبية.<br /><br />ومن بين العلاجات الطبيعية الأقل شهرة لارتفاع ضغط الدم، والتي سلطت عليها الأبحاث الحالية الضوء، زيت النعناع، وهو نوع من الزيوت العطرية.<br /><br />ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة PLOS One في أبريل 2026، انخفض ضغط الدم الانقباضي لدى الأشخاص الذين تناولوا زيت النعناع بمعدل 8.5 مليمترات زئبقية.<br /><br />مع ذلك، حثّ خبراء آخرون على توخي الحذر، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج وتوفير معلومات أوضح حول آليات عملها.
