• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

مختصون لـ"اليوم": التشخيص المبكر لسرطان العظام يرفع فرص الشفاء ويعزز الحفاظ على الأطراف

نائبة المدير
طاقم الإدارة
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
11,011
  • الموضوع الكاتب
  • #1
<div style="text-align: justify;">أكد مختصون أن <a href="https://www.alyaum.com/articles/660...-من-1-من-السرطانات-المسجلة-تعود-لسرطان-العظام" target="_blank">سرطان العظام</a> من الأورام النادرة التي تتطلب تشخيصاً مبكراً وتدخلاً علاجياً متخصصاً، مشيرين إلى أن استمرار آلام العظام، أو ظهور تورم وكتلة متزايدة، أو حدوث كسر بعد إصابة بسيطة، من أبرز العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وعدم الاكتفاء بالمسكنات.<br /><br />وأوضحوا في حديثهم لـ"اليوم" بمناسبة<a href="https://www.alyaum.com/articles/660...المبكر-عن-سرطان-العظام-يرفع-نسب-الشفاء-إلى-70" target="_blank"> الشهر العالمي لسرطان العظام، </a>أن التطورات الحديثة في جراحات الحفاظ على الأطراف، وإعادة بناء العظام والمفاصل، والعلاج الكيميائي والإشعاعي والتأهيلي، أسهمت في تحسين فرص الشفاء وجودة الحياة، مؤكدين أهمية الدعم الطبي والنفسي والأسري والتوعية المجتمعية لمساندة المرضى خلال رحلة العلاج.</div><h2 style="text-align:justify"><br />علاجات تحفظ الأطراف</h2><div style="text-align: justify;">أوضح أستاذ جراحة العظام المساعد واستشاري جراحة العظام بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز<figure class="image" style="float:left"><img alt="د. انس نوح" height="195" src="**NP_IMAGE_BODY[3028769]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>الدكتور أنس حسين نوح أن سرطان العظام يعد من الأورام النادرة، ومن أبرز أنواعه الساركوما العظمية، وساركوما إيوينغ، والساركوما الغضروفية، مشيراً إلى أن الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب تشمل ألم العظام المستمر أو الليلي، وظهور كتلة أو تورم متزايد، وحدوث كسر بعد إصابة بسيطة، أو ظهور أعراض عامة مثل فقدان الوزن والحمى.<br /><br />وأكد أن التشخيص المبكر يسهم في اكتشاف المرض قبل انتشاره، مما يزيد فرص الشفاء ويقلل الحاجة إلى الجراحات الكبرى أو بتر الأطراف. وأضاف أن التطورات الحديثة في جراحة الحفاظ على الأطراف، وإعادة بناء العظام والمفاصل، وتحسن العلاجات الدوائية، أسهمت في رفع نسب النجاة وتحسين جودة الحياة.<br /><br />وبيّن أن المرضى يواجهون تحديات طبية ونفسية واجتماعية تتطلب رعاية متكاملة ودعماً متعدد التخصصات، مشدداً على أن التوعية المجتمعية تؤدي دوراً محورياً في تصحيح المفاهيم الخاطئة وتعزيز ثقافة التقييم المبكر، وأن تشخيص سرطان العظام لا يعني بالضرورة فقدان الطرف أو فقدان الأمل، بل إن العلاج المبكر والمتخصص يحقق نتائج واعدة.</div><h2 style="text-align:justify">الوعي يقلل المضاعفات</h2><div style="text-align: justify;"><br />أوضحت استشارية الجراحة العامة الدكتورة ديما وحيد حمامي أن سرطان العظام قد يكون أولياً، أي<figure class="image" style="float:left"><img alt="د. ديما حمامي" height="175" src="**NP_IMAGE_BODY[3028770]**" width="175" /><figcaption></figcaption></figure>يبدأ من العظام نفسها، وهو نادر نسبياً، أو يكون ثانوياً نتيجة انتقال السرطان من عضو آخر إلى العظام، وهو الأكثر شيوعاً.<br /><br />وأضافت أن أبرز الأنواع الأولية تشمل الساركوما العظمية، وساركوما إيوينغ، والكوندروساركوما، مشيرة إلى أن استمرار الألم في العظام وازدياده مع الوقت أو أثناء الليل، وظهور تورم أو كتلة في أحد الأطراف، وحدوث كسر بعد إصابة بسيطة نتيجة ضعف العظم، وصعوبة الحركة أو العرج إذا كان الورم في الساق، إضافة إلى فقدان الوزن أو الإرهاق غير المبرر، كلها علامات تستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا استمرت لأكثر من عدة أسابيع.<br /><br />وأكدت أن التشخيص المبكر يلعب دوراً مهماً في زيادة فرص نجاح العلاج، لأنه يسمح بالتدخل قبل انتشار الورم ويزيد إمكانية المحافظة على الطرف المصاب بدلاً من اللجوء إلى البتر في كثير من الحالات.<br /><br />وأضافت أن علاج سرطان العظام شهد تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، من خلال تحسين تقنيات الجراحة المحافظة على الأطراف، والعلاج الكيميائي الموجه لبعض الأنواع، والتخطيط الدقيق للعلاج الإشعاعي عند الحاجة، إضافة إلى إعادة تأهيل المرضى بعد العلاج، وهو ما ساهم في رفع نسب الشفاء في العديد من الحالات وتحسين جودة الحياة بعد العلاج.<br /><br />وبيّنت أن رحلة العلاج قد تكون طويلة وتتطلب جراحة وعلاجاً كيميائياً أو إشعاعياً، وقد يواجه المريض خلالها تحديات تتعلق بالألم وصعوبة الحركة والتأثير على الدراسة أو العمل، إضافة إلى الضغوط النفسية والخوف من المرض أو الإعاقة.<br /><br />وشددت على أن الدعم الشامل جزء أساسي من العلاج، ويشمل الرعاية الطبية المتخصصة، والعلاج الطبيعي والتأهيل، والدعم النفسي، ومساندة الأسرة والأصدقاء، إلى جانب التوعية المجتمعية التي تقلل الوصمة وتشجع المرضى على مواصلة العلاج والاندماج في حياتهم اليومية.<br /><br />وأكدت أن سرطان العظام مرض نادر، لكنه قابل للعلاج في كثير من الحالات، خاصة عند اكتشافه مبكراً، وأن الالتزام بالخطة العلاجية والمتابعة مع الفريق الطبي من أهم عوامل تحقيق أفضل النتائج الممكنة.</div>
 
أعلى