- الموضوع الكاتب
- #1
<div style="text-align: justify;">تكشف دراسات علمية حديثة أن متابعة مباريات<a href="https://www.alyaum.com/articles/667...اعلية-واضحة-مع-منتخب-بلجيكا-في-كأس-العالم2026" target="_blank"> كرة القدم</a>، وعلى رأسها مباريات كأس العالم 2026، تُحدث تغيرات فعلية في نشاط الدماغ والحالة الفسيولوجية <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...-والدبلوماسيون-يتابعون-كأس-العالم-بروح-رياضية" target="_blank">للمشجعين</a>، إذ ترتفع معدلات ضغط الدم ونبض القلب وهرمونات التوتر بشكل ملحوظ أثناء المباريات الحاسمة، ويزداد هذا التأثير كلما كان تعصب المشجع لفريقه أقوى.</div><h2 style="text-align:justify">متى يبدأ تعلق المشجعين بفرقهم المفضلة؟</h2><div style="text-align: justify;"><br />يبدأ الارتباط العاطفي بالفريق المفضل منذ مرحلة الطفولة، ويتعمق هذا التعلق تدريجياً مع تقدم العمر وتبدل المراحل العمرية.<br /><br />وتنشط خلال هذه المتابعة دوائر دماغية محددة تُثير مشاعر وسلوكيات متباينة بين الإيجابية والسلبية، وهي أنماط تتشكل في وقت مبكر من الحياة، ويرى الباحثون أنها قد تنطبق أيضاً على أشكال أخرى من التعصب خارج نطاق الرياضة، مع تسجيل تأثير أقوى لدى الفئة الأكثر تعصباً لفريقها.<br /><br /> </div><h2 style="text-align:justify">كيف قاست الدراسة استجابة الدماغ لنتائج المباريات؟</h2><div style="text-align: justify;"><br />اعتمد الباحثون على عرض 63 هدفاً من مباريات شملت الفريق المفضل والفرق المنافسة وفرقاً محايدة على المشاركين، مع تسجيل نشاط أدمغتهم أثناء المشاهدة في الوقت نفسه.<br /><br />وقارنت الدراسة استجابة الدماغ في حالتي فوز الفريق المفضل أمام منافس وهزيمته، وتبيّن أن نشاط الدماغ يتغير بسرعة كبيرة عند نجاح الفريق أو فشله، إذ تعيد هذه المنافسة ضبط عملية التقييم والتحكم داخل الدماغ خلال ثوانٍ معدودة.</div><h2 style="text-align:justify">ما التغيرات الجسدية التي تصيب المشجعين قبل المباراة وأثناءها؟</h2><div style="text-align: justify;"><br />تظهر تغيرات فسيولوجية واضحة على <a href="https://www.alyaum.com/articles/666...026-وتحركات-لإطلاق-منطقة-تشجيع-خاصة-في-واشنطن" target="_blank">المشجعين </a>في الفترة السابقة للمباراة وخلال إقامتها، أبرزها ارتفاع ضغط الدم ونبض القلب ومستويات هرمونات التوتر، وتزداد هذه المؤشرات بشكل خاص خلال المباريات المهمة التي تخوضها فرقهم المفضلة.<br /><br />وتشير الدراسة إلى تسجيل أعلى مستويات لهرمونات التوتر لدى المشجعين الأكثر حماساً أثناء اللقاءات الحاسمة، فيما تتزايد وتيرة الحوادث القلبية الوعائية بين المشاهدين خلال المباريات التي تتسم بالندية والإثارة الشديدة.<br /><br />وتتراوح مستويات التوتر المسجلة لدى المشجعين بين 0 و100 على مدار الأيام، لكنها تبلغ ذروتها في اليوم المحدد لإقامة المباراة مقارنة بالأيام العادية، كما تسجَّل خلاله معدلات أعلى لضربات القلب، ما يعكس حجم التأثير النفسي والجسدي الذي تتركه المتابعة الحماسية لكرة القدم على جمهورها.<br /> </div>
