كبرياء أنثى
- إنضم
- 17 يناير 2008
- المشاركات
- 7,067
- الموضوع الكاتب
- #1
معارك عربيه اسلاميه خالده -- ( حين كان العرب عربا ومسلمين حقا !! )
( معركة قلوريه ) او حسب المصادر الغربيه معركة ( كروتوني ) --
كان الامبراطور الروماني : اوتو الثاني " الالماني : ، قد ازمع شن حملة عسكريه بهدف طرد المسلمين من جنوب ايطاليا ----
في تلك الفتره كان أمير صقلية : " أبو القاسم علي بن الحسن الكلبي " ، قد جمع قواته وعبر إلى البر الرئيسي الإيطالي قادما من صقلية، استعدادا لمواجهة الخطر الإمبراطوري المحدق -
اقتراب جيش " أوتو" بالقرب من ( قلورية )، عندها قرر "ابو القاسم " التراجع إلى قاعدته الخلفية، مراعيا الفارق العددي الكبير بين جيشه وبين جيش الخصم ---
استغل الإمبراطور " أوتو " الفرصه ، فقاد جيشه وتقدّم بقواته الرئيسة لملاحقة قوات الأمير " أبي القاسم الكلبي " - لكن حين أدرك الامير حتمية الصدام، استدار بجيشه عند المنطقة الساحلية الاستراتيجية ، واستعد لمعركة حاسمة،
كانت المعركة التي جرت في الرابع عشر من يوليو عام 982 ضارية وعنيفة بين الطرفين، ، بدا أن الكفة تميل لصالح الإمبراطور " أوتو "، حيث اخترقت مجاميع من نخبة سلاح الفرسان الألماني الثقيل قلب الجيش العربي الإسلامي، وتقدمت مباشرة نحو موقع الحرس الشخصي للأمير " أبي القاسم " حيث سقط " أبو القاسم " صريعاً في أرض المعركة، --
تمكن جنود الامير: " ابو القاسم " من الاحتفاظ برباطة جأشهم وسارعوا إلى اعادة تجميع صفوفهم بسرعة ، ثم تمكنوا من محاصرة القوات الإمبراطورية باستخدام قوات احتياطية كانت مخبأة خلف التلال، ويبلغ عددها نحو خمسة آلاف فارس. مما احدث ارتباكا كبيرا في صفوف الألمان، الذين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وخسروا المعركه ---
أما الإمبراطور الالماني نفسه، فقد فر على متن سفينة يونانية،
هكذا، أصبحت معركة الأمير " أبي القاسم الكلبي " ضد جيش " أوتو الثاني " نقطة تحول حاسمة في تاريخ جنوب إيطاليا ، فقد أفقدت الإمبراطورية الرومانية هيبتها في تلك البقعة الاستراتيجية من أوروبا -
( معركة قلوريه ) او حسب المصادر الغربيه معركة ( كروتوني ) --
كان الامبراطور الروماني : اوتو الثاني " الالماني : ، قد ازمع شن حملة عسكريه بهدف طرد المسلمين من جنوب ايطاليا ----
في تلك الفتره كان أمير صقلية : " أبو القاسم علي بن الحسن الكلبي " ، قد جمع قواته وعبر إلى البر الرئيسي الإيطالي قادما من صقلية، استعدادا لمواجهة الخطر الإمبراطوري المحدق -
اقتراب جيش " أوتو" بالقرب من ( قلورية )، عندها قرر "ابو القاسم " التراجع إلى قاعدته الخلفية، مراعيا الفارق العددي الكبير بين جيشه وبين جيش الخصم ---
استغل الإمبراطور " أوتو " الفرصه ، فقاد جيشه وتقدّم بقواته الرئيسة لملاحقة قوات الأمير " أبي القاسم الكلبي " - لكن حين أدرك الامير حتمية الصدام، استدار بجيشه عند المنطقة الساحلية الاستراتيجية ، واستعد لمعركة حاسمة،
كانت المعركة التي جرت في الرابع عشر من يوليو عام 982 ضارية وعنيفة بين الطرفين، ، بدا أن الكفة تميل لصالح الإمبراطور " أوتو "، حيث اخترقت مجاميع من نخبة سلاح الفرسان الألماني الثقيل قلب الجيش العربي الإسلامي، وتقدمت مباشرة نحو موقع الحرس الشخصي للأمير " أبي القاسم " حيث سقط " أبو القاسم " صريعاً في أرض المعركة، --
تمكن جنود الامير: " ابو القاسم " من الاحتفاظ برباطة جأشهم وسارعوا إلى اعادة تجميع صفوفهم بسرعة ، ثم تمكنوا من محاصرة القوات الإمبراطورية باستخدام قوات احتياطية كانت مخبأة خلف التلال، ويبلغ عددها نحو خمسة آلاف فارس. مما احدث ارتباكا كبيرا في صفوف الألمان، الذين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وخسروا المعركه ---
أما الإمبراطور الالماني نفسه، فقد فر على متن سفينة يونانية،
هكذا، أصبحت معركة الأمير " أبي القاسم الكلبي " ضد جيش " أوتو الثاني " نقطة تحول حاسمة في تاريخ جنوب إيطاليا ، فقد أفقدت الإمبراطورية الرومانية هيبتها في تلك البقعة الاستراتيجية من أوروبا -
