• عزيزي العضو

    إذا كنت تواجه مشكلة في تسجيل الدخول الى عضويتك فضلا قم بطلب تغيير كلمة المرور عبر (نسيت كلمة المرور) أو التواصل معنا عبر أيقونة التواصل في الأسفل او البريد support@shomoo5.com او من خلال المحادثات على الواتساب عبر الرابط التالي wa.link/s8bcjo او مسح الباركود في الصوره

    إدارة الموقع

عمليات التجميل للرجال تثير الجدل..استطلاع رأي: زراعة الشعر مقبولة والبوتوكس «مرفوض»

عضو جديد
إنضم
9 أبريل 2015
المشاركات
76
  • الموضوع الكاتب
  • #1
أثارت <a href="https://www.alyaum.com/articles/652...جميل-المنزلية-ظاهرة-خطرة-على-صحة-وجمال-المرأة" target="_blank">عمليات التجميل </a>للرجال جدلًا متزايدًا بين أفراد المجتمع، وسط قبول لافت لإجراءات مثل زراعة الشعر وعلاج الأسنان والعناية بالبشرة، مقابل تحفظ واضح على <a href="https://www.alyaum.com/articles/646...تجميل-لاليوم-البوتوكس-علاج-فعال-للصداع-النصفي" target="_blank">البوتوكس</a> وتغيير ملامح الوجه، باعتبارها تجاوزًا لحدود المظهر الطبيعي للرجل.<br /><br />وأظهر استطلاع ميداني لـ«اليوم» تباينًا مجتمعيًا تجاه عمليات تجميل الرجال، حيث حظيت زراعة الشعر بقبول واسع، بينما قوبلت الإجراءات المغيرة للملامح مثل «البوتوكس» برفض قاطع لمخالفتها الطبيعة الذكورية.<br /><br />وكشف الاستطلاع الذي أجرته الصحيفة عن تحول ملحوظ في نظرة المجتمع تجاه الإجراءات التجميلية، التي لم تعد حكرًا على النساء في الوقت الراهن.<br /><br />وبرز حضور الرجال في هذا المجال بشكل جلي، وسط انقسام في الآراء بين من يراها وسيلة لتعزيز الثقة بالنفس، ومن يعتبرها مساسًا بالخلقة الطبيعية.<h2>إجراءات تجميلية مقبولة</h2>وأكد المشارك بلال أحمد أن زراعة الشعر باتت من الإجراءات التجميلية المقبولة والمنتشرة بشكل ملحوظ بين أوساط الرجال.<br /><br />وأوضح أن هذا الإجراء يهدف في جوهره إلى تحسين المظهر الخارجي، مشيرًا إلى أنه لا يرى فيه أي حرج اجتماعي، شريطة أن يعتمد على زراعة الشعر الطبيعي.<br /><br />وفي المقابل، أبدى أحمد تحفظه الشخصي تجاه خضوع الرجال للعمليات التجميلية الجراحية، مبينًا أن هذه الإجراءات تحظى بقبول اجتماعي ومنطقي حين تتعلق بالنساء فقط.<br /><img alt="بلال أحمد" height="117" src="**NP_IMAGE_BODY[3085389]**" style="float:left" width="175" /><br />ولفت إلى أن بعض التدخلات التجميلية للرجال تتسم بالمبالغة، متوقعًا في الوقت ذاته أن تتغير نظرة المجتمع نحوها لتصبح أكثر تقبلًا مع مرور الزمن، رغم عدم تأييده الشخصي لها.<br /><br />ويتفق معه المواطن صادق محمد حمود، الذي بيّن أن الإجراءات المرتبطة بتحسين الصحة العامة والمظهر باتت تحظى بقبول مجتمعي ملموس ولا تواجه رفضًا.<br /><br />وحدد حمود هذه الإجراءات المقبولة في تنحيف الوزن، وزراعة الشعر، وعلاج مشكلات الأسنان، مرجعًا ذلك إلى قدرتها على منح الرجل مظهرًا أفضل دون تغيير طبيعته.<h2>إجراءات مرفوضة</h2>وشدد على وجود فرق جوهري بين العناية الشخصية المعتادة، وبين الخضوع لإجراءات تجميلية عميقة لا تتناسب مع طبيعة الذكور ومظهرهم العام.<br /><br />وعلى صعيد الإجراءات المرفوضة، أعلن حمود تحفظه الشديد تجاه استخدام إبر «البوتوكس» وإجراء عمليات تجميل الأنف والعيون للرجال.<br /><img alt="صادق محمد حمود" height="117" src="**NP_IMAGE_BODY[3085385]**" style="float:left" width="175" /><br />وأكد أن هذه التدخلات لا تتناسب إطلاقًا مع الرجال، ولا تحظى بذات القبول الاجتماعي الواسع الذي تجده لدى النساء في مختلف الأوساط.<br /><br />وأشار إلى قدرة الرجل على العناية بمظهره عبر المحافظة على الوزن وصحة الأسنان والشعر، دون الحاجة إلى اللجوء إلى تغييرات خارجية مبالغ فيها.<br /><br />من جانبه، ربط المواطن حسين علي قبول عمليات التجميل للرجال بنوع الإجراء الطبي المطلوب، ومدى الحاجة الفعلية والملحة لإجرائه.<br /><br />وأكد علي وجود خط فاصل بين العناية بالمظهر الخارجي، وبين المبالغة المذمومة التي تؤدي إلى تغيير شكل الإنسان وملامحه الأساسية بصورة غير طبيعية.<br /><br />وعدّ العناية بنظافة البشرة، واستخدام تقنيات الليزر، وغيرها من الإجراءات البسيطة، أمورًا طبيعية ومقبولة تمامًا، كونها تندرج تحت إطار النظافة العامة.<br /><br />بينما رفض الإجراءات التي تحدث تغييرًا كبيرًا في ملامح الرجل، أو تلك التي تجعله أقرب في مظهره الخارجي إلى مظهر المرأة، مؤكدًا إمكانية الاهتمام بالشكل دون المساس بالملامح.<img alt="حسين علي" height="117" src="**NP_IMAGE_BODY[3085388]**" style="float:left" width="175" /><h2>الاهتمام بالمظهر</h2>وأوضح أن نظرة المجتمع للعمليات التجميلية تتأثر بشكل مباشر بالعادات والتقاليد، وتختلف جذريًا من بيئة إلى أخرى، ومن شخص إلى آخر.<br /><br />وأكد أن الحرية الشخصية مكفولة في اختيار ما يناسب الإنسان، إلا أنها يجب أن تخضع بصرامة للضوابط الدينية والاجتماعية، محذرًا من تحول التجميل إلى تقليد أعمى.<br /><br />وفي السياق ذاته، استشهد المواطن علي الجنبي بمقولة «الله جميل يحب الجمال» للدلالة على مشروعية الاهتمام بالمظهر، شريطة عدم الخروج عن المألوف.<br /><img alt="علي الجنبي" height="117" src="**NP_IMAGE_BODY[3085386]**" style="float:left" width="175" /><br />وحذر الجنبي من التدخلات التي تطمس الهوية الذكورية وتقرب ملامح الرجل للمرأة، مستثنيًا إجراءات ترتيب المظهر البسيطة ونضارة البشرة التي يراها مقبولة.<br /><br />ورفض التغيير الجذري لملامح الوجه لمجرد تحسين الشكل، مشددًا على أن ملامح الإنسان جزء من خلق الله الذي لا ينبغي العبث به أو تغييره.<br /><br />واستثنى الجنبي التدخلات التجميلية الطبية الناتجة عن التعرض لحادث سير، أو تلك التي تهدف إلى معالجة تشوه خلقي، مؤكدًا اختلافها الجذري عن تجميل تغيير الشكل.<br /><br />وأبدى قلقه من أن تؤدي المبالغة في التجميل إلى استنساخ الملامح وصعوبة التمييز بين الأشخاص، مطالبًا بوضع ضوابط واضحة تحافظ على المظهر الطبيعي للجنسين.<br /><br />بدوره، أرجع المواطن مبارك العمري ظهور عمليات التجميل بين الشباب إلى التأثير المباشر لوسائل التواصل الاجتماعي والانتشار الواسع لثقافة التصوير.<br /><img alt="مبارك العمري" height="117" src="**NP_IMAGE_BODY[3085387]**" style="float:left" width="175" /><br />وأكد العمري أن الله عز وجل خلق الإنسان في أحسن صورة، داعيًا الشباب إلى عدم الانشغال المبالغ فيه بتغيير مظهرهم الخارجي بحثًا عن كمال مصطنع.<br /><br />ولفت إلى نقطة جوهرية تتمثل في أن التغييرات الشكلية المؤقتة التي قد تبدو مناسبة للشاب في مقتبل عمره، قد تصبح غير لائقة تمامًا عند تقدمه في السن.<br /><br />ودعا إلى ضرورة مراعاة الإنسان لطبيعته الأساسية ومرحلته العمرية، وتجنب اللهاث خلف تغييرات مؤقتة تفقد الوجه ملامحه الأصيلة.
 
أعلى