- الموضوع الكاتب
- #1
<div style="text-align: justify;">أظهرت إحصاءات مجلس <a href="https://www.alyaum.com/articles/668...بة-التحمل-للمستفيد-داخل-الشبكة-الطبية-وخارجها" target="_blank">الضمان الصحي</a> أن 85,563 مستفيدًا خضعوا لفحوصات استكشافية مبكرة ل<a href="https://www.alyaum.com/articles/666...يلية-يعلن-إصابة-خواكين-كاباروس-بسرطان-القولون" target="_blank">سرطان القولون</a> والمستقيم خلال العام الماضي، استحوذت الفئة العمرية من 50 إلى 75 عامًا على نحو 78% منها، في مؤشر على تنامي الإقبال على الكشف المبكر، خصوصًا بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة.<br /><br />وبلغ عدد المستفيدين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عامًا نحو 66,661 مستفيدًا، فيما سجلت الفئة العمرية من 45 إلى 49 عامًا 18,902 مستفيد، بما يعادل 22% من إجمالي الفحوصات.<br /><br />وتكتسب هذه الفئات أهمية خاصة في برامج الكشف المبكر، مع ارتفاع احتمالات الإصابة ب<a href="https://www.alyaum.com/articles/666...رون-تقنية-لتحليل-العينات-وتسريع-تشخيص-السرطان" target="_blank">سرطان القولون</a> والمستقيم مع التقدم في العمر، فيما توصي الإرشادات الطبية ببدء الفحص الاستكشافي للبالغين متوسطي الخطورة اعتبارًا من سن 45 عامًا، بهدف اكتشاف السلائل والتغيرات السابقة للتسرطن والتعامل معها قبل تطورها إلى أورام خبيثة.</div><h2 style="text-align:justify">أبريل يتصدر الفحوصات</h2><div style="text-align: justify;"><br />وعلى مستوى التوزيع الشهري، تصدر أبريل قائمة الأشهر من حيث أعداد الفحوصات، مسجلًا نحو 10 آلاف مستفيد، تلاه فبراير ب8,089 مستفيدًا، ثم ديسمبر ب7,992 فحصًا.<br /><br />في المقابل، سجل يونيو أدنى عدد للفحوصات خلال العام ب4,644 مستفيدًا، بينما تراوحت أعداد الفحوصات في بقية أشهر 2025 بين نحو 5,500 و7,400 فحص.<br /><br />وتعكس هذه الأرقام أهمية استمرار برامج الكشف الاستكشافي وإتاحة الفحص للفئات المستهدفة، خصوصًا أن سرطان القولون والمستقيم قد يتطور في مراحله الأولى دون ظهور أعراض واضحة لدى بعض المصابين.</div><h2 style="text-align:justify">عوامل خطر تستدعي الفحص المبكر</h2><div style="text-align: justify;"><br />ولا يقتصر تحديد الحاجة إلى الفحص على العمر وحده، إذ تستدعي بعض عوامل الخطورة المتابعة في أعمار أبكر، من بينها وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أو الإصابة السابقة بسلائل القولون، إضافة إلى بعض أمراض الأمعاء الالتهابية والمتلازمات الوراثية المرتبطة بارتفاع احتمالات الإصابة.<br /><br />ويعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر السرطانات شيوعًا عالميًا؛ إذ سجلت منظمة الصحة العالمية نحو 1,9 مليون إصابة جديدة وأكثر من 900 ألف وفاة بالمرض خلال عام 2022، ما يجعل الوقاية والكشف المبكر عنصرين أساسيين في الحد من مضاعفاته والوفيات المرتبطة به.</div><h2 style="text-align:justify">نمط الحياة في دائرة الخطر</h2><div style="text-align: justify;"><br />وترتبط احتمالات الإصابة بعدد من العوامل السلوكية ونمط الحياة، من بينها التقدم في العمر، والإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمصنعة، وانخفاض استهلاك الألياف والفواكه والخضروات، إلى جانب الخمول البدني وزيادة الوزن والسمنة والتدخين.<br /><br />وتبدأ الوقاية من خلال تبني نمط حياة أكثر نشاطًا، والمحافظة على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والابتعاد عن التدخين، ورفع استهلاك الألياف ضمن الغذاء، إلى جانب الالتزام بالفحوصات الدورية في العمر الموصى به، أو في وقت أبكر بالنسبة إلى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة تستدعي ذلك.<br /><br />وتبرز أهمية الفحص الاستكشافي في إمكانية اكتشاف التغيرات والسلائل قبل تحولها إلى سرطان، بما يتيح التدخل في مرحلة مبكرة ويرفع فرص التعامل مع المرض بكفاءة أكبر، ويجعل الكشف المبكر خط دفاع رئيسيًا في مواجهة أحد أكثر الأورام انتشارًا.</div>
